اعلان

السبت، 16 نوفمبر 2019

أقدم عقد زواج / I present the marriage contract

أقدم عقد للزواج يعود للعهد الاشوري يقدر عمره حوالي (4000) سنة .
-----------------------------------------
The oldest contract of marriage dating back to the Assyrian era estimated age of the contract (4000) years

الجمعة، 25 أكتوبر 2019

احتياطات امنية وأنتشار واسع لقوات الامن العراقية والمتظاهرون يصرون على اسقاط الحكومة ومعاقبة كل من تلاعب بثروات الشعب واستهان به

في ترقب وقلق ،، الحكومة العراقية تنشر قوات امنية بشكل كثيف وغير مسبوق وجاء ذلك لمواجهة المظاهرات التي ستنطلق اليوم الجمعه في بغداد وجميع محافظات العراق ، وقال مواطنون انهم سيخرجون للمظاهرات ليثبتو للحكومه عدم خوفهم من كل هذه القوات الامنية وقالو ايضا ان القوات هي عراقية والعراقيون كلهم اخوة وأكدو ان هذه القوات عاجلا او اجلا ستنظم للشعب لأنها جزء منه ،، وجاء في بعض التقارير الاخبارية ان الجماهير بدأت بالفعل الى التوافد الى الساحات العامه وبدأ البعض بنصب الخيام استعدادا لبدء اعتصام في حالة عدم استجابة الحكومة لمطالبهم ،،
وقالت استطلاعات الرأي التي اجرتها بعض المحطات الاخبارية ان أكثر من 80% من الشعب يؤيد هذه التظاهرات وذهبت المطالب الى ابعد بكثير ليصبح المطلب الأن هو اسقاط الحكومة ومحاسبة كل من سرق البلد وسفك دم الشعب ،،
كما اكدت بعض الاخبار ان المظاهرات انطلقت بالفعل منذ مساء الامس في بعض محافظات العراق ومنها الناصرية والديوانية وواسط  ..

الجمعة، 20 سبتمبر 2019

تأريخ أمبراطورية أشور/ القسم الثاني History of the Assyrian Empire / Section II

تأريخ امبراطورية أشور / القسم الثاني

بعد وفاة الملك شلمنصر تقلد الحكم من بعده ابنه ( شمشي ادد الخامس ) سنة 828 ق.م حل الضعف في هذه الفترة بسبب انقسامات داخلية وحروب داخل المملكة الأشورية ، نجح شمشي ادد في اخماد نار الفتن الداخلية ولكنه لم يستطع محو التذمر والسخط وسط ابناء الشعب ،،
ثم أتى بعده أبنه ( ادد نيري الثالث ) وكان قاصرا لم يبلغ سن الرشد فكانت والدته الملكة ( شامورامليت ) وصية عليه ،، وهي نفسها الملكة ( سميراميس ،، او سموراميت ) والتي كانت تلقب( محبوبة الحمام ) لجمالها دارت الكثير من الاساطير حولها وشيع انها ابنة الألهه والبعض كان يعبدها وهناك اسطورة عنها تقول ( ان الملكة اول ولادتها كانت نصف حمامه ونصف سمكة وقد تخلت عنها الألهه لسبب ما فأخذتها الطيور وربتها ثم عثر عليها احد الملوك وهو ملك نينوى ( أونيس ) فبهر بها وذاب بحبها فتزوجها هذه الرواية جائت عن طريق كهنة معابد بابل والرواية الاخرى تقول بأنها كانت احدى ملكات بابل وتزوجها شمشي أدد نسبت لهذه الملكة أعمال بناء وأعمار وبعض الحملات العسكرية ،،
في عام 744 ق.م تولى ثجلاثبليزر الثالث الحكم وأعاد هيبة البلاد حيث قام بشن حملات تأديب شملت العيلاميين والأراميين ودمر عاصمتهم في دمشق كما دمر مملكة أسرائيل واخضعها لحكمه ،،
ثم تولى بعد ذلك الملك ( شلمنصر الخامس ) الحكم والذي قام بشن حملة عسكرية على مدينة السامرة ،،
ثم أتت بعد ذلك السلالة السرجونية والتي شهدت البلاد في فترة حكمها الانتعاش والزهو ،،
تعود تسمية السلالة السرجونية نسبة لملكهم ( سرجون) ( شرو كين ) ومعناه الملك الصادق وقيل انه كان معجب بشخصية الملك الاكدي ( سرجون الأكدي ) اشتهر حكم هذه السلالة بالأعمار وبعض الاستقرار ،،
قام سرجون بشن حملات عسكرية على بابل وعيلام في كرمنشاه وهمدان ووصل لأرمينيا ثم اخضع بلاد الشام والتي كانت تحت الحكم المصري واخضع قبرص وشن حملة كبرى على مملكة اسرائيل ودمرها بالكامل ،،
قام سرجون بأتخاذ عدة ولايات عاصمة له ( كالح ، أشور ، نينوى ،غدة ) ،،
ثم اسس مدينة جديدة اطلق عليها اسم ( دور شروكين ) قرب خارساباد وجعل فيها سبعة ابواب وضع على جانبيها ثيران مجنحة برأس انسان وأسود سميت هذه الابواب السبعه ( بال لاماسو ) ازدهرت في تلك الحقبة صناعة الزجاج وأنتشرت الزخرفة وصناعة المعادن وعدد الحرب ،،
ثم أتت حقبة حكم الملك ( سنحاريب ) سنة 681 ق.م ، ويعتبر واحدا من اشهر ملوك أشور انشغل في فترة حكمه في تثبيت وتدعيم اركان امبراطوريته والتي كانت تمتد الى ارمينيا شمالا وحارب أقوام الروس الكمييريين واليونانيين في غرب فينيقيا وثبت حكمه على فلسطين وسوريا وقام بشن حملة على مملكة يهوذا وحاصر اورشليم لمدة أشهر حتى استسلمت ودفعت الجزية وردت حملته في توراة اشعيا ،،
شن حمله على عيلام ودمرها وقام بنقل انقاض دمارها الى نينوى ،،
قام بتدمير بابل العيلامية وحطمها ،،
ازدهرت امبراطورية اشور في عهده كثيرا واصبحت نينوى مدينه تشتهر بزخارفها وتماثيلها المجنحه المسماة كأئناة اللاماسو ،،
واشتهرت بصناعات القطن وأنشاء قنوات ري لنقل المياه بلغت اكثر من خمسين ميل ،،
قام احد ابناء سنحاريب بأغتياله وخلفه أبنه ( اسرحدون )،،
اشتهر اسرحدون بسياسته الماهره وبلوماسيته وكان قائدا ذكيا ،، قام بأعادة بناء بابل فكسب بذلك رضا وود اهلها بعد ان كانوا ساخطين على اباه سنحاريب ،،
تصالح مع الكيمييرين القادميين من أرمينيا ،، وحارب الميديين في أيران وقام بشن حمله على مصر ونجح في اخضاعها في عهد حكم فرعونها ( تهراقا ) ،،
ثم خلفه ابنه ( اشور بانيبال ) 627 ق.م ،،
ويعتبر من أعظم ملوك اشور واكثرهم قوة ،،
قام بشن حملة عسكرية على مصر بعد تمرد ملكها تهراقا واخضعها ولاحق تهراقا الى طيبة وحاصرها ودمرها وحمل معه مسلتان مصنوعه من البرونز وعين حكاما وولاة في الدلتا ودام احتلال اشور لمصر 15 عام ،،
وقام بشن حمله على العيلاميين وقطع رأس ملكهم تيومان ودمر مدنهم وأحرقها ونبش قبور ملوكهم وأحرق عاصمتهم سوسه ،،
ثم بدأت أشور تضعف تدريجيا نتيجة حربها المستمرة مع بابل ،، قام الميديين والكلديين بالتحالف وتزوج ابن نبوخذنصر من ابنة الميديين ليوجهوا الضربة القوية لأشور واسقاطها .

----------------------------------------------
History of the Assyria Empire / Section II

After the death of King Shalmanesr, his son (Shamshi Adad V) assumed power in 828 BC. The weakness of this period was solved by internal divisions and wars within the Assyrian kingdom. ,
Then came his son (Adad Neri III) and was a minor did not reach the age of majority was his mother Queen (Shamoramlit) and a guardian, and herself the queen (Semiramis, or Smuramit), which was nicknamed (pet beloved) for her beauty revolved a lot of myths around it is common The daughter of the gods and some was worshiped and there is a legend about her (says that the first queen was born half of the pigeon and half a fish has been abandoned by the gods for some reason took her birds and raised her and then found one of the kings, a king of Nineveh (Onis) Vbhar and melted her love Vojtha this novel came through priests The temples of Babylon and the other novel say that it was one of the queens of Babylon Her husband Shamshi Adad attributed to this queen construction and reconstruction and some military campaigns ,,
In 744 BC, Thazlatblazer III assumed power and restored the prestige of the country, where he waged disciplinary campaigns that included Elamites and Arameans and destroyed their capital in Damascus.
Then King Shalmaneser V took power and launched a military campaign against the city of Samaria.
Then came the Saronian dynasty, which saw the country in its reign of prosperity and pride ,,
The name of the Sargon dynasty is due to their king Sargon (Sheru Kane), meaning the sincere king. It was said that he admired the personality of the Akkadian king (Sargon the Akkad).
Sargon launched military campaigns against Babylon and Elam in Kermanshah and Hamedan and reached Armenia, then subdued Bilad al-Sham, which was under Egyptian rule, subjugated Cyprus and launched a major campaign against the Kingdom of Israel and completely destroyed it.
Sargon took several capital states (Kaleh, Assyria, Nineveh, Ghadah),
Then he founded a new city called (Dor Shrokin) near Karsabad and made seven doors on both sides of the winged bulls with a human head and black named these seven doors (Pal Lamasso) flourished in that era glass industry and spread decoration and metal industry and the number of war,
Then came the reign of King Sennacherib in 681 BC, and is considered one of the most famous kings of Assyria during his reign to consolidate and consolidate the pillars of his empire, which was extended to Armenia in the north and fought the people of the Kmerites and the Greeks in western Phenicia and proved his rule over Palestine and Syria and launched A campaign against the kingdom of Judah and besieged Jerusalem for months until it surrendered and paid tribute and received his campaign in the Torah of Isaiah,
He launched his campaign on Elam and destroyed it and moved the ruins of its destruction to Nineveh.
He destroyed Babylon and destroyed Elamite,
The Assyrian Empire flourished during his reign and Nineveh became a city famous for its ornamentation and winged sculptures called the llamas.
Famous for the cotton industry and the establishment of irrigation channels to transport water amounted to more than fifty miles ,,
One of Sennacherib's sons assassinated him and was succeeded by his son (Esarhaddon).
Esarhaddon was known for his skilful policy and diplomacy and was a smart leader. He rebuilt Babylon and won the satisfaction of Wood and its people after they were indignant at his father Sennacherib.
He reconciled with the two chemists from Armenia, fought the Medes in Iran and waged a campaign against Egypt and succeeded in subduing it under the reign of Pharaoh (Taharqa).
He was succeeded by his son (Assyria Banipal) 627 BC.
He is considered one of the greatest and most powerful kings of Assyria.
He launched a military campaign against Egypt after the rebellion of its king Taharqa and subjected him and later Taharqa to Thebes and besieged and destroyed and carried with him two bronze obelisks and appointed rulers and governors in the Delta and lasted the occupation of Assyria to Egypt for 15 years,
He launched his campaign against the Elamites and beheaded their king Tioman and destroyed their cities and burned them and dig up the tombs of their kings and burned their capital Suse.
Then Assyria gradually weakened as a result of its ongoing war with Babylon. The Medes and the Chaldeans allied, and Nebuchadnezzar's son married the Medes' daughter to deal the powerful blow to Assyria and bring it down.






الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

تأريخ أمبراطورية أشور / History of the Assyrian Empire

أمبراطورية أشور / القسم الأول
تعود تسمية أشور حسب اساتذه التأريخ الى الأله الاكبر لهم ( أشور ) ،
الأشوريون وجدوا منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد 3000 ق.م ، ويعتبر اقدم مكان لتواجدهم هو قضاء الشرقاط شمال مدينة تكريت في شمال العراق وأثار قلعتهم موجودة لهذا الوقت ،
تقسم فترة الامبراطورية الاشورية الى ثلاث حقب زمنية
( العهد القديم ، والوسيط ، والعهد الحديث )

العهد القديم :
يمتد هذا العهد تقريبا من 2000 - 1500 ق.م ،، في هذا العهد شهدت المنطقة تجمع لمهاجرين جائوا من غرب شمال العراق من الأموريين الساميين ومهاجرين من وسط وجنوب بلاد الرافدين من بابل ،، بعد انهيار امبراطورية ( أور الثالثة ) استطاع هؤلاء من تكوين وانشاء كيان سياسي خاص بهم وكان ذلك بحدود 2000 ق.م ،،
ابرز ملوك هذه الفترة حسب ماتذكره مصادر التأريخ هم
( سوليلي أمينو ، شالم أخوم ، ارشيم الأول )
حيث أتسم عصر هؤلاء الملوك بالبناء وتشييد المعابد الضخمه لأشور ومعابد الأله عشتار ،،
وبلغت مملكة أشور عظمتها في عهد الملكين ( سرجون الأول ، والملك شمش ادد ) وأستطاعت هذه المملكه من التوسع في نفوذها وأمتد ليشمل مناطق كثيرة من بلاد الشام غرباً وبعض مناطق وادي الرافدين الوسطى ،،
أنهارت هذه المملكه على يد البابليين بقيادة الملك التأريخي المعروف ( حمورابي ) حيث انه تمكن من احتلالها واخضاعها لسيطرة مملكته العظمى ،،

العهد الوسيط : يمتد هذا العهد من حوالي الفترة 1500 - 900 ق.م ،،
بعد موت الملك حمورابي ملك بابل استطاع الاشوريون من التخلص من سيطرة البابليين ،، في هذه الفتره ظهرت قوى جديدة ابرزها كان قوى مصر والحيثين في بلاد الانضول ودخلت هذه القوتان في صراع للسيطرة على بلاد الشام مما اضطر مملكة اشور الى اخذ دور المترقب ،،
كما أن لظهور الدولة الكاشية في بلاد الرافدين والتي بسطت سيطرتها على بابل بعد موت الملك حمورابي اثرها الواضح على أشور ،، ثم اتت بعد ذلك الدولة الميتانية الحورية وأستطاعت بسط نفوذها على بلاد أشور ليمتد لسنوات عديدة دام لأكثر من 150 عام ،،
بعد ذلك ظهر الملك الأشوري ( اوبالط ) والذي استطاع اسقاط الميتانيين مستغلا ضعف الفراعنه في عهد اخناتون ( أمنحوتب الرابع ) وسيطرة الحيثثين على اجزاء واسعه من بلاد الشام وانهيار الحلف المصري الميتاني ،،
ليأتي بعد ذلك العصر الذهبي لمملكة أشور على يد الملك القوي ( ثجلاثبليزر ) في عام 1077 ق.م شهد عصر هذا الملك ازدهارا كبيرا للمملكة تجاريا وسياسيا ،، بعد موت الملك هذا ضعفت أشور وتمكن الأموريون من بسط نفوذهم على أشور وبابل واسسوا مملكة بابل الكلدية واستمرت لأكثر من 160 عام ،،

العهد الحديث: ظهور الملك ( أدد نيراري ) والذي يعتبر مؤسس مملكة أشور الحديثة وشهدت في عهده تنامي القوة العسكرية بشكل كبير وأستطاعت مملكة أشور من التحكم بالشرق خصوصا بعد ضعف الحييثين من الشمال والأراميين من الغرب والعيلاميين من الشرق ،،
استغل الأشوريون في هذه الحقبة معدن الحديد وبرعوا فيه واستطاعوا من بناء اكبر ترسانه حربية بالأعتماد عليه ،،
ظهر بعد ذلك الملك الأشوري ( توكلتي ننورتا ) في عام 890 ق.م وهو أبن الملك أدد نبراري والذي اعاد بناء الأسوار وقام بشن حملة عسكرية ليبسط نفوذه على بابل شهد عصره استقرارا لمملكة أشور ،،
تولى قيادة المملكة بعد الملك ( أدد ) ابنه الملك ( أشور ناصر بال الثاني ) وكان قائداً قاسياً يتمتع بذكاء وحنكه سياسية ،،
قام ( أشور ناصر بال) بحملات عسكرية ضخمه استطاع من خلالها التوسع لشرق الأناضول وضرب الحيثثين في بلاد الشام وضرب الأكراد في شمال وادي الرافدين وهزيمة الأموريين ووصل الى البحر المتوسط وسيطر على بلاد لبنان وأرغمهم على دفع الجزية ،،
اتخذ الملك أشور ناصر بال مدينة كالح ( النمرود ) مقرا له ،،
ثم تولى الملك ( شلمنصر الثالث ) 858 ق.م بعد وفاة ابيه أشور ناصر بال وقام بتوسيع المملكة حتى الخليج العربي جنوبا الى جبال أرمينيا شمالا الى البحر المتوسط غربا وقام بتجديد مدن أشور ( كالح ) ونينوى وأبواب كالح البرونزية الجميلة في قصر النمرود شاهدا على ذلك والتي تصور حملاته العسكرية .



-------------------------------------

section One /
The Assyrian Empire

The name of Assyria according to his teachers dates back to their greatest god (Assyria),
Assyrians have found since the third millennium BC 3000 BC, and is the oldest place for their presence is the district of Shirqat north of the city of Tikrit in northern Iraq and the effects of their castle exist for this time,
The Assyrian Empire is divided into three periods
(Old Testament, Mediator, Modern Testament)

The Old Testament:
This period extends almost from 2000 to 1500 BC, in this era witnessed a gathering of immigrants came from western northern Iraq from the Semitic Amorites and immigrants from central and southern Mesopotamia from Babylon, after the collapse of the empire (Ur III) were able to form and establish A political entity of their own and that was up to 2000 BC,
The most prominent kings of this period according to what the sources of history are
(Solele Amino, Shalom Ahoum, Archim I)
Where the era of these kings was characterized by the construction and construction of the huge temples of Assyria and the temples of the god Ishtar,
The kingdom of Assyria reached its greatness during the reign of the two kings (Sargon I, and King Shemesh Adad) and this kingdom was able to expand its influence and extended to many areas of the Levant west and some areas of the Mesopotamia Valley,
This kingdom collapsed at the hands of the Babylonians led by the well-known historical king (Hammurabi) where he was able to occupy and subject it to the control of his great kingdom.

Intermediate Period: This period extends from about 1500 - 900 BC,
After the death of Hammurabi king of Babylon, the Assyrians were able to get rid of the control of the Babylonians. In this period, new forces emerged, most notably the forces of Egypt and Al-Hateen in the countries of Anatolia.
The emergence of the Cushite state in Mesopotamia, which extended its control over Babylon after the death of King Hammurabi, had a clear impact on Assyria, and then came the Methanite state of the Nymph and was able to extend its influence over Assyria to extend for many years, which lasted for more than 150 years.
After that, the Assyrian king (Obalt) emerged, who was able to overthrow the Mitanians, taking advantage of the weakness of the Pharaohs during the reign of Akhenaten (Amenhotep IV) and the control of the Hittites over large parts of the Levant and the collapse of the Egyptian Mitanian alliance.
Then came the golden age of the Kingdom of Assyria at the hands of the powerful king (Thalathlazar) in 1077 BC The era of this king witnessed a great prosperity of the Kingdom commercially and politically, after the death of this king weakened Assyria and managed to extend their influence on Assyria and Babylon and founded the Chaldean Kingdom of Babylon and continued For more than 160 years,

The modern era: the emergence of King (Adad Nirari), who is considered the founder of the modern kingdom of Assyria and witnessed in his reign of the growth of military power significantly and the Kingdom of Assyria was able to control the East, especially after the weakness of the Hittites from the north and Arameans from the west and Elamites from the east,
In this era, the Assyrians exploited iron metal and excelled in it and were able to build the largest arsenal of war by relying on it.
Then the Assyrian king (Tokelti Nunurta) appeared in 890 BC, the son of King Adad Nebari, who rebuilt the walls and launched a military campaign to extend his influence on Babylon, which saw the stability of the Kingdom of Assyria.
He took over the leadership of the kingdom after King Adad, his son, King Ashur Nasser II, and was a cruel leader with political intelligence.
(Assur Nasser Bal) huge military campaigns through which he was able to expand to eastern Anatolia and hit the Hittethin in the Levant and hit the Kurds in the north of the Mesopotamia and defeat the Amorites and reached the Mediterranean and took control of the country of Lebanon and forced them to pay tribute,
King Ashur Nasir Pal took the city of Kaleh (Nimrud),
Then King Shalmaneser III took 858 BC after the death of his father Ashur Nasser Bal and extended the kingdom to the Arabian Gulf in the south to the mountains of Armenia north to the Mediterranean Sea to the west and renovated the cities of Assyria (Kalih), Nineveh and the bronze doors of the beautiful bronze at Nimrud Palace. Which depicts his military campaigns.

الأحد، 15 سبتمبر 2019

أكتب أسمك بحروف مسمارية/ Type your name in cuneiform

الكتابة المسمارية والتي تعد من اقدم الكتابات في العالم وأول حروف استخدمت في الكتابة هي الحروف المسمارية ،،
نقدم لكم هنا رابط لصفحه متخصصه بالكتابة المسمارية تستطيع من خلالها ترجمة اي نص تريده من الانكليزية الى المسمارية ،،
الرابط
http://www.paleoaliens.com/event/babylonian/            

-----------------------------
Cuneiform writing, which is one of the oldest writings in the world and the first letters used in writing are cuneiform characters ,,
Here is a link to a page specialized in cuneiform writing through which you can translate any text you want from 
English to cuneiform



الاثنين، 9 سبتمبر 2019

علوم الفلك والرياضيات لدى الحضارة السومرية/Astronomy and Mathematics in Sumerian Civilization





علوم الفلك والرياضيات لدى الحضارة السومرية/Astronomy and Mathematics in Sumerian Civilization 

لايخفى على كل مطلع للتأريخ القديم بأن حضارة وادي الرافدين كانت اقدم حضارة وجدت على وجه الارض ،
السومريون اول من اخترع الحروف وأول من استخدم التدوين وكانو يستخدمون الالواح الطينية ليدونو عليها كل علومهم ، الحروف السومرية كانت عباره عن علامات تشبه رأس المسمار ولذلك سميت بالكتابه المسمارية ولم يسبقهم احد في اختراعهم هذا ،
هناك الكثير من العلوم التي كان يتمتع بها السومريون والتي لحد هذه اللحظه تعتبر سراً لم يستطع احد أكتشافه ،
دون السومريون الكثير من العلوم على الالواح الطينية مثل الرياضيات وعلوم الفلك وغيرها من العلوم الاخرى ،
وجدت أدلة عديدة على تطور نظام قياسٍ في سومر يعود إلى حوالي العام 3000 قبل الميلاد، كما انهم اوجدو جداول للضرب والقسمة، وجداول التربيع والجذر التربيعي والجذر التكعيبي، وتمارين هندسية ومسائل للقسمة تعود إلى حوالي 2600 - 3000قبل الميلاد انتقلت العلوم من السومريين الى البابليين وقد طور البابليون تلك العلوم وخصوصا علم الرياضيات والجبر والهندسه وقد ظهر ذلك واضحاً بأستخدم البابليون الأشكال الهندسية في مبانيهم وتصاميمهم وكذلك في حجر النرد لألعاب المتعة، والتي كانت مشهورة جدًا في مجتمعهم، مثل لعبة الطاولة القديمة. امتدت حساباتهم الهندسية لتشمل حساب مساحة المثلثات والمربعات والمستطيلات والشكل شبه المنحرف، وكذلك بعض الأشكال البسيطة مثل الأحجار والأسطوانات وهناك لوح طيني يعود لعام 1800 - 2000 قبل الميلاد يبين ان البابليون سبقوا فيثاغورس بنظريته المشهور البابليون ربما عرفوا سر المثلث قائم الزاوية (أن مربع طول الوتر يساوي مجموع مربعي الضلعين الآخرين) حيث عثر على العديد من الالواح يظهر فيها مثلث قائم دقيق الأطوال وكل ضلع فيه طوله رقم صحيح،،
وبالعودة للعلوم السومرية نجد براعتهم وتدويناتهم الدقيقة والتي ادهشت علماء العالم في علوم الفلك ، فقبل حوالي 3000 عام قبل الميلاد كان السومريون يعرفوا عدد كواكب المجموعه الشمسيه وابعاد كل كوكب عن الاخر ويظهر هذا واضحا في لوح طيني يبين عدد الكواكب وابعادها ومداراتها حول الشمس في الوقت الذي كان كل العالم يعتقد ان الارض ثابته والشمس متحركة وهذا ماكان السومريون قد اثبتوا عكسه تماما في الواحهم الطينية ،،
في عام 1930 اكتشف علماء الفلك كوكب بلوتو وقد عرفه السومريين منذ اكثر من 3000 عام قبل الميلاد !!! ،،
كوكب نبتون يسمونه السومريون ( نودا مود ) اي الخالق المبدع .
اورانوس اسماه السومريون ( آنو ) اي مفتاح الجنة .
فينوس (الزهرة) الاسم السومري له ( لاهامو ) او ( لامو)
زحل اسمه ( انشار) ويعني رف الجنة .
المشتري اسمه السومري ( كيشار) طرف الارض الصلبة .
حزام الكويكبات الواقع بين المريخ والمشتري فسروا سبب وجوده واطلقوا عليه اسم ( راكيش) وتعني المطروق .
المريخ اطلقوا عليه اسم ( لامو) وتعني اله الحرب .
الارض اطلق عليها اسم ( كي) ، لقد اعتبر السومريون كوكب الارض هو الكوكب السابع وليس الثالث كما نحسبه الان . يقول السومريون انهم يحسبون تسلسل الكواكب ليس ابتداءً من الشمس والى الخارج ، بل من آخر كوكب يعرفونه في الخارج وباتجاه الشمس .
المثير للدهشة انهم اضافوا كوكبا آخر جديدا للمجموعة الشمسية كجزء منها واعتبروه العضو الثاني عشر في المجموعة الشمسية .
الكوكب الغامض هو كوكب(x) اكس ، يقول السومريون عنه في الواحهم المكتوبة ( الواح الخليقه السبعة) ، قبل اربعة مليارات عندما كان نظامنا الشمسي اصغر عمرا بكثير وكوكبنا الارض لم يكن موجودا بعد .
كما يشرح العالم زكريا سيتشن الاخصائي بالسومريات واللغة المسمارية اكتشافه لعلوم الفلك السومرية قائلا :
قصص السومريين التي استطعنا اكتشافها تتحدث عن كوكب دخيل اتى من الفضاء البعيد باتجاه مركز المجموعة الشمسية بسبب قوة الجاذبية بين الكواكب نبتون واورانوس وزحل والمشتري وباتجاه معاكس لمدار الكوكب السابع والذي اطلق عليه السومريون اسم (ثيامات) ، الكوكب الغريب القادم من الفضاء اسمه ( نيبيرو) ويقترب من المجموعة الشمسية مرة كل 3600 سنة ويعود للفضاء .
اقترب نيبيرو هذه المرة وكان مداره الجديد حول الشمس ووضعه كان باتجاه تصادمي مع كوكب ثيامات .
نظريات السومريين الفلكية تجيب على الكثير من الالغاز والتي مازالت تحيّر علماء الفلك المعاصرين والعلم الحديث في القرن الواحد والعشرين ، وبالتحديد تحل الكثير من الالغاز وحالة التصادم بين الكواكب ، وكذلك معرفتهم بوجود نظام شمسي يحوي 12 كوكب .
ويكمل العالم زكريا سيتشن القصة السومرية قائلا :
مع اقتراب نيبيرو من ثيامات ، اصطدم احد اقمار نيبيرو بكوكب ثيامات وحطمه ، ونتج عن هذا الاصطدام الرهيب زوال نصف كوكب ثيامات وحطمه ، ونتيجة لهذا الاصطدام تفتت الصخور بكميات هائلة لثيامات والقمر الصادم ، وأنتشرت في الفضاء ناتجا عنه حزام الكويكبات الذي نراه اليوم محصورا بين المريخ والمشتري والذي لم يعرف علمائنا اليوم تفسيرا له سوى تفسير السومريين الدقيق والمنطقي والذي كانوا يعرفونه تماما وكتبوا عنه في الواحهم .
اما النصف المتبقي من ثيامات فاصبح هو كوكب الارض التي نعيش عليها الان .
استقرت الارض في مدارها الجديد والتي دفعها قوة الاصطدام ، حاملة معها قمر ثيامات الاصلي الذي هو قمرنا القريب من الارض والذي اصبح خاضعا لجاذبيتها واسيرا لها .
نيبيرو ، الكوكب الدخيل استقر في مداره الجديد بعكس دوران عقرب الساعة معاودا الرجوع الى مجموعتنا الشمسية كل 3600 سنة وسيصبح للابد العضو الثاني عشر لمجموعتنا الشمسية كما فسره السومريون قبل 3000 عام قبل الميلاد او مايزيد .

----------------------------------------

It is no secret that at the beginning of ancient history, the civilization of Mesopotamia was the oldest civilization found on earth.
The Sumerians were the first to invent the letters and the first to use the notation and they used clay tablets to write down all their science, the Sumerian letters were signs similar to the head of the nail and therefore called cuneiform and no one has preceded them in this invention,
There is a lot of science that the Sumerians enjoyed, which until this moment is a secret that no one could discover,
The Sumerians did a lot of science on clay tablets like mathematics, astronomy and other sciences,
Numerous evidence was found of the development of a measurement system in Sumer dating back to around 3000 BC. They also created multiplication and division tables, square tables, square root and cubic root, geometric exercises and division problems dating back to about 2600-3000 BC Science moved from the Sumerians to the Babylonians. The Babylonians, especially mathematics, algebra and geometry, showed that the Babylonians used geometric shapes in their buildings and designs as well as in the dice stone for fun games, which were very popular in their community, such as the ancient backgammon game. Their geometric calculations extended to include the area of ​​triangles, squares, rectangles and trapezoidal shape, as well as some simple shapes such as stones and cylinders. A clay tablet dating back to 1800-2000 BC shows that the Babylonians preceded Pythagoras with his famous Babylonian theory. The sum of the squares of the other two ribs) where many panels were found showing a right triangle of long lengths and each side with an integer length.
Returning to Sumerian science, we find their ingenuity and microblogging, which surprised world scientists in astronomy. Before about 3000 BC, the Sumerians knew the number of planets of the solar system and the distance of each planet from the other. All the world believes that the earth is fixed and the sun is moving and this was what the Sumerians had proved exactly the opposite in their clay tablets.
In 1930, astronomers discovered Pluto and the Sumerians knew it more than 3000 BC !!! ,,
Planet Neptune they call the Sumerians (Noda Maud) any creator creator.
Uranus called the Sumerians (Anu) a key to paradise.
Venus (Venus) Sumerian name for him (Lahamu) or (Lamu)
Saturn named (Anshar) means the shelf of paradise.
Jupiter named Sumerian (Kishar) party of hard ground.
The asteroid belt between Mars and Jupiter explained why it existed and called it Rakesh.
Mars called it Lamu, meaning God of War.
The Sumerians regarded the planet as the seventh and not the third as we now calculate it. The Sumerians say they calculate the sequence of planets not from the sun to the outside, but from the last planet they know outside and toward the sun.
Surprisingly, they added another new planet to the solar system as part of it and considered it the 12th member of the solar system.
The mysterious planet is an X planet, the Sumerians say about it in their written plates (the seven creation boards), four billion years ago when our solar system was much younger and our planet did not yet exist.
The scientist Zakaria Sechin, a specialist in Sumerian and cuneiform, explains his discovery of Sumerian astronomy:
The Sumerians we have discovered tell us about an exotic planet coming from far into the center of the solar system because of the gravitational force between Neptune, Uranus, Saturn and Jupiter. Of the solar system once every 3600 years and returns to space.
Nibiru approached this time and his new orbit was around the sun and his position was toward a collision with Thiamat.
Sumerian astronomical theories answer many puzzles that still perplex contemporary astronomers and modern science in the 21st century, specifically solving many puzzles and the state of interplanetary collisions, as well as their knowledge of a solar system containing 12 planets.
The world completes Zakaria Sechin the Sumerian story:
As Nibiru approached Thiamat, one of Nibiru's satellites collided with the planet Thiamat and smashed it. What our scientists today have no explanation other than the precise and logical interpretation of the Sumerians, which they knew perfectly well and wrote about them in their oases.
The remaining half of Thiamat is the planet on which we live.
The Earth settled in its new orbit, driven by the force of the collision, carrying with it the original Thiamat Moon, which is our near-Earth moon, which has become subject to its gravity and captive.
Nibiru, the exoplanet settled in its new orbit, counterclockwise, returns to our solar system every 3600 years and will forever become the twelfth member of our solar system as interpreted by the Sumerians before 3000 BC or more.

مقبرة أور الملكية وأكتشاف قبر الأميرة شبعاد / The royal tomb of Ur and the discovery of the tomb of Princess Shebaad

اكتشف العالم البريطاني السير ليناردو ويلي في القرن الماضي في مقبرة ( أور ) الملكية قبر الاميرة ( بو أبب ) شبعاد ،، ووجدت بقبرها وهي ترتدي زينتها الملكية كاملة ووضعت بجانبها كل مصوغاتها الذهبية ومجوهراتها كما عثر على قيثارتين واحدة من الذهب والاخرى من الفضه و عثر ايضاً على بعض الالعاب التي كانت معروفة انذاك ( لعبة أور الملكية ) ،،
كما عثر على اربع حراس بكامل عدتهم وأسلحتهم مدفونون قرب منها اعتقاداً منهم بأنهم يقومون على حراستها ،
وعثر على عدد من رفات الجاريات دفنو الى جانبها وايضا حسب اعتقادهم بأن تلك الجواري سيقمن بخدمة الاميرة في العالم الاخر ،،
ويعود تأريخ تلك المقبرة الى العهد السومري حوالي العام 2700- 3000 ق.م ...-
---------------------------------
In the last century, the British scientist Sir Leonardo Wiley discovered the tomb of Princess Bu Abab in the Royal Tomb of Ur. Some of the games that were then known (the Royal Game of Ur),
Four guards were found with their tools and weapons buried nearby, believing that they were guarding them.
A number of the remains of the maidens were found buried alongside her and also believed that the maid would serve the princess in the afterlife.
The tomb dates back to the Sumerian period around 2700-3000 BC.










الأحد، 8 سبتمبر 2019

الألهة عشتار ،، Goddess Ishtar

( الآلهة عشتار )

عشتار : هي احدى ألهة بلاد الرافدين
(عشتار) ألهة الجمال و الغواية و الخصب و الجنس ،، والحب
الألهة عشتار كانت تتسم بجمالها الأخاذ الذي يسحر العيون و القلوب و يسكر العقول
وتمتلك أيضا تفاصيل جسدها الساحر ولاعجب في هذا لكونها تمثل رمز للأنوثة ،،
ملعون كل من تقرب منها وأحبها لم يتمكن احد من الوصول إلى قلبها وكل من حاول ذلك يصيبه على الفور لعنات لاحدود لها الموت و الحزن الكبير يصيب كل من أقترب منها ،، انتقلت عبادة عشتار من حضارة بلاد وادي الرافدين إلى الحضارات ألاخرى فهي عشتار لدى الحضارة البابلية وعند الحضارة السومرية ( أنانا ) وعند حضارة وادي النيل ( ايزيس ) وعند الفينيقيين (عشاروت) وعند اليونان ( افروديت ) ،
وعند الحضارة الرومانية( فينوس) ، و يرمز لها بنجمة الصباح والمساء (كوكب الزهرة) ويرمزلها ايضاً بنجمة ثمانية الشعاع تجلس منتصبة على ظهر ألأسد ، على جبهتها الزهرة ، و بيدها زهرة و صولجان الألهه .
و تقابل عشتار ألهة العزى عند قدماء العرب والتي هي جزء من الثالوث الأنثوي الألهي
(اللات و العزى و مناة) الذي عبده العرب القدماء،،
وتعرف ايضاً عشتار بآلهة الحرب التي يبتهل اليها سكان حضارة بلاد الرافدين وتقام مراسم احتفاليات كبيرة اثناء توجههم إلى المعارك و الغزوات ،،
ترتدي (عشتار) على رأسها التاج الألوهي المقدس و تمتلك جناحين كبيرين يمثل أرتباطها بالسماء والألهة ،،
و ورد بالأساطير ان الآلهة (عشتار) عندما هبطت إلى العالم السفلي لبعض الوقت ، أصابت الأرض أمور مريعة ومحزنة ،،
الرجال هجرو زوجاتهم و أبتعد الثور عن الأنثى ،،
وقد أدركت الالهة هذه الأمور المريعة وقررت ان تعود من عالم الأموات الى عالم الحياة ،،
لكونها كانت تمثل آلهة الحب و الجنس والخصب ولا يمكن الاستغناء عنها ،،
ومن أجل ان تعود مرة اخرى للحياة لابد من وجود بديل يحل محلها في عالم الأموات ،،
وقد قررت الألهة ان تكون التضحية بزوجها ( ديموزي ) تموز ،،
وهنا كان السبب وراء لعنتها التي طاردت كل من حاول التقرب منها وأمتلاك قلبها ...







Ishtar : is one of the gods of Mesopotamia
(Ishtar) Goddess of beauty, seduction, fertility, sex ,, love
The goddess Ishtar was characterized by its breathtaking beauty that fascinates the eyes and hearts and drunks the minds
She also possesses the details of her charming body and is impressed by this being a symbol of femininity ,,
Cursed, whoever approached her and loved her, no one was able to reach her heart, and everyone who tried to do so would be immediately cursed by the curses of death and great sorrow afflicting those who approached her. When the Sumerian civilization (Anana), the civilization of the Nile Valley (Isis), the Phoenicians (Asharut) and Greece (Aphrodite),
In the Roman civilization (Venus), symbolized by the morning and evening star (planet Venus) and also symbolized star eight beam sitting upright on the back of the lion, on the forehead of the flower, and with the flower and the scepter of the gods.
Ishtar meets the gods of al-'Uzza from the ancient Arabs, which are part of the divine female trinity
(Lat and Azza and Manat), which was worshiped by the ancient Arabs ,,
Ishtar is also known as the gods of war to which the inhabitants of Mesopotamia plead and great ceremonies are held as they go to battle and invasions.
Ishtar wears the Holy Divine Crown on her head and has two large wings representing her connection to the sky and the gods.
According to legends, when the gods (Ishtar) landed in the underworld for some time, the terrible, sad
Men abandoned their wives and the bull turned away from the female.
The gods realized these terrible things and decided to return from the world of the dead to the world of life.
For being the gods of love, sex, fertility and irreplaceable,
In order to come back to life, there must be an alternative to replace them in the world of the dead.
The gods have decided to sacrifice her husband (Demozy) July,
Here was the reason behind her curse that chased everyone who tried  . ..approach her and possessto her heart

السبت، 7 سبتمبر 2019

جنائن بابل المعلقة واحدة من عجائب الدنيا .
 The hanging gardens of Babylon are one of the wonders of the world
صفحة تهتم بالتاريخ وتبحث في طياته لعرضه بشكل مبسط وواضح للكل .
A page that cares about history and looks at it to display it in a simple and clear way for everyone.

بحث هذه المدونة الإلكترونية